لوحة 64
كتبهاfreebook freebook ، في 8 ديسمبر 2009 الساعة: 01:06 ص
لوحة 64:
الفنان شهراد ملك فاضلي…
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : freebook, الموسوعة الحرة, فن | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























ديسمبر 8th, 2009 at 11:11 ص
كلاهما يتأمل حالة وضع الحذاء !!
أين فردة الحذاء الثانية ؟
لماذا أخفاها الرسام ؟
ثمة هدوء من كلا الناظرين ..تبرز هذه الحالة في ملامحهما الوادعة , البريئة !.. وكأنهما في مراسم قدسية !!
هذه الطفلة سوف تخطو بفردة حذاء واحدة حتى تتجاوز بساتين الطفولة الجميلة …حينها لابد لها من فردتي حذاء..كي لا تتعثر بما خلف أسوار بستان الصبا !!
أخي مهند دوما ذائقتك الفنية رائعة
دمت بخير
ديسمبر 8th, 2009 at 11:19 ص
-
-
هل أخبرك أن اللوحـة رائعــة .. أم كأنها حقيقية ؟
أم أنها شفافة حـد الصدق ؟
أم أقول لكَ ذوقُك رائع و شهادتي في ذلك مجروحة
لأنني لا أكاد أغلق مدونتك حتى أفتحها ولو بصمت
ولو من خلف الكواليس …
لأن كل محتويات زاويتكَ أيها الأكرم آخـّـاذة حدّ الجنون
بارك الله في قلبِك السخيّ و الله ..
.
.
.
.
ديسمبر 9th, 2009 at 12:33 م
لوحة عميقة
كنت أود لو قرأت سطرا شعريا عليها او ومضة نص تصف جمالها
ما ذكره الاستاذ الكريم هاشم كان متذوقا للفن العميق فعلا
تحيتي
ديسمبر 9th, 2009 at 8:54 م
سكون و صمت
7
7
7
ماذا يخفيان !!!
فكرة جيدة ان نحاول نقرا اللوحة
باجتهادات شخصية
أستمر ونحن معك
.
ديسمبر 9th, 2009 at 9:10 م
الله يعينك على المشاوير وعثرة الأقدام
…….. شوف وجهي كيف حزين بتقاسيم الضياع
اخي مهند
من أين تاتي بتلك الرسومات ؟
رائعة بحق
سوار
ديسمبر 10th, 2009 at 11:29 م
الفاضل هاشم…السلام عليكم
لايسعني الا ان اقدم خالص التحايا على تفسيرك الراقي للوحة اعلاه…وقد جاء في وقته…
خالص مودتي ومحبتي…
ديسمبر 10th, 2009 at 11:32 م
العزيزة روجينا…السلام عليكم
لا اعرف مجرد الرد على كلماتك الرقيقة التي هي نابعة من قلبك الجميل الذي وسعنا جميعا…
خالص محبتي…
ديسمبر 10th, 2009 at 11:34 م
العزيزة المها….السلام عليكم
نعم ماقلتي صحيح ان شرح الاستاذ هاشم هو كاف كونه ناتج من خبرة فنية عميقة…
خالص مودتي…
ديسمبر 10th, 2009 at 11:40 م
العزيزة رحيق…تحية طيبة
سكون وصمت ! وهو مانحتاج اليه…!
خالص محبتي…
ديسمبر 10th, 2009 at 11:45 م
العزيزة سوار…السلام عليكم
يسعدني وجودك الثري بيننا وانتي تنثرين كلماتك العذبة…ان تذوق الفن الجميل هو سمة عالية وانتي تتذوقينها الان …
دمتي بخير …يارب
ديسمبر 27th, 2009 at 7:50 ص
السلام عليكم
اخوي مهند فعلا رااائعة هي تلك اللوحة
وماتحمل بين طياتها من تأويل يجمع الصمت الهدوء
التأمل بواقع طفولي رائع
هنا ترى شخصية الفتاة صافية متفكرة بتأمل وهي تنظر
كيف تلبسها والدتها الحذاء هنا فقط مثل ماقال اخي
هاشم فردة واحدة وهي جنة الطفولة الى ان تصل جمال الصبا لتبحث عن الأخرى لتجني مرحلة الطفولة بروووعتها
وذكرياتها وبرائتها
هنا لا ازيد عما علق به اخوتي المدونون فقد نثروا
اروعها واجمل تعليق يقال
اشكرك اخوي الطيب مهند
اختك دوما
يناير 7th, 2010 at 12:51 ص
اختي الفاضلة حفيدة الزهراءع قلبا وقالبا…السلام عليكم…
مثلما قلتي حول وصفكي الجميل لها وهو مكمل لوصف اخينا الرائع هاشم…واحلى فترات العمر هي الطفولة…
وفقك الله تعالى …