لوحة 69

مارس 16th, 2010 كتبها freebook freebook نشر في , freebook, الموسوعة الحرة, فن

لوحة 69: 


لوحة 68

فبراير 17th, 2010 كتبها freebook freebook نشر في , freebook, الموسوعة الحرة, فن

لوحة 68:

المزيد


لوحة 67

يناير 28th, 2010 كتبها freebook freebook نشر في , freebook, الموسوعة الحرة, فن

لوحة 67:

المزيد


لوحة 66

يناير 7th, 2010 كتبها freebook freebook نشر في , freebook, الموسوعة الحرة, فن

لوحة 66:


لوحة 65

ديسمبر 22nd, 2009 كتبها freebook freebook نشر في , freebook, الموسوعة الحرة, فن

لوحة 65

المزيد


لوحة 64

ديسمبر 8th, 2009 كتبها freebook freebook نشر في , freebook, الموسوعة الحرة, فن

لوحة 64:

 


ملفات الحروب الصليبية -4

نوفمبر 23rd, 2009 كتبها freebook freebook نشر في , freebook, الموسوعة الحرة, دراسات وبحوث

ملفات الحروب الصليبية:4

تكملة لموضوع الحروب الصليبية…اضع هنا البحث الكامل في اربع فايلات ولا يتضمن خرائط وصور مختلفة لكون الموقع محدود الامكانيات في قبول الاحجام!…والبحث مكون من مصادر مختلفة تتضمن مختلف الاراء وتمتاز بموضوعيتها الى ابعد حد..

——————————–

 3- ملوك أوربا يقودون الحملة الثالثه(1189-1192 )       

           كان لإنتصارات صلاح الدين وعلى رأسها سقوطُ المقدس سنة1187م بيد المسلمين صدىٌ مؤلم في أوربا أدى إلى إثارة الحماس وتصاعد صيحات إنقاذ الأراضي المقدسة، فقد مات البابا أربان الثالث من هول الصدمه، وجاء من بعده جريجوري الثامن الذي أصدر خطاباً بابوياً لكل المؤمنين بالغرب وعدهم بغفران كل ذنوبهم اذا شاركوا بحملة صليبية جديده، وأعلن أن من لم يستطع أن يخرج بنفسه وتبرع بالمال غُفرت له ذنوبه، ثم تطور هذا الأمر إلى إصدار صكوك الغفران لكل من يتبرع لهذه الحرب أو يخرج فيها، وفرض صياماً في كل يوم جمعه على مدى خمس سنوات، والإمتناع عن اللحم في أيام السبت والأربعاء، وجاء من بعده كليمنت الثالث الذي فرض ضريبةً للحروب الصليبيه مقدارها عشرةٌ في المئه على كل دخل عرفت بأسم عُشور صلاح الدين، ومما استخدمه الصليبيون لإثارة حماس الناس لوحةٌ كبيرةٌ لبيت المقدس فيها كنيسة قبر المسيح وقد وطأ القبر فارسٌ مسلم، وهكذا تمت الإستعدادات للحملة الثالثه على مدى عامين1187-1189م واستلم شارةَ الصليب ألإمبراطور ألألماني فردريك بربروس، وكان فردريك قد صاحب الإمبراطورألألماني  كونراد في الحملة الثانيه فتحرك في 11/5/1189 بجيشٍ كبير عدته ثلاثون ألف فارس وراجل عبر الطريق البري الذي سارت عليه جيوشُ الحملة الاُولى لكن الأمبراطورَ غرِق عندما كان يستحم من حر القيض ومات في نهر اللامس في آسيا الصغرى في 10/6/1189م فتشتت جيشه وعاد معظمه من حيث أتى، وتولى ابنه قيادة من بقي من الجيش الى أنطاكيه ثم الى عكا التي وصلها ومعه خمسةُ آلاف مقاتل حيث التحق بمعسكر الصليبيين حول عكا، وهكذا وقع عبء الحرب على ملك انجلترا ريتشارد وفيليب أوغست ملك فرنسا، فلقد توجهت القوات الفرنسيه الى جنوه ومن هناك الى صقليه، أما ريتشارد فعبر المانش يوم 4/6/1190م وتوجه براً الى مرسيليا وظل ينتظر اسطولَه المكون من 200 بطسه حربيه لإلتفافه حول أسبانيا وأبحر الى جزيرة صقليه Cicily ) ) حيث وصلها في أيلول1190 وقضوا الشتاء هناك، ثم أبحر الأسطولان فوصل الأسطول الفرنسي الى صور في 30 /5/1191م لكن الأسطول الإنجليزي بقيادة ريتشارد توجه الى قبرص واحتلها لتكون قاعده لدعم الإمارات الصليبيه عسكرياً، ومن ثم اتجه الى عكا لأنها مفتاح بيت المقدس ووصلها يوم 8/6/1191م.

              حصار عكا من قبل الصليبيين وسقوطها (1189-1191 )
                قبل وصول الأساطيل الفرنسيه والإنجليزيه أخذ الصليبيون المحليون الذين تجمعوا في صور بعد تحرير بيت المقدس وغيره، يجمِّعون قواتِهم واتجهوا الى عكا وحاصروها في آب/1189م من البر ولحقهم صلاح الدين وعسكر أمامهم لكن الإمداداتِ بدأت تصلهم بالمراكب من البندقيه وبيزا وجنوه مع عدد وفير من العساكر الفرنساويه والإنجليزيه التي اتحدت مع الصليبيين الموجودين أصلاً بقيادة غاي لوزجنان ملك أورشليم السابق الذي كان أسيراً وأطلق صلاح الدين سراحه، وقد طال الحصار البحري والبري مدة عامين كاملين من سنة (586-588هـ/ 1189-1191م(  صمدت فيها عكا لأن المدينه كانت مسيجةً
تسييجاً مزدوجا ولأن الإمدادات كانت تصلها عن طريق البحر والأخبار بواسطة السباحين وحمام الزاجل، وضرب فيها الفريقان أسمى أمثلة الشجاعة في مئة معركة حربيه صغيره وتسعِ حروب عمومية كبيره حدثت أمام أسوارهذه المدينة وبعد ان حصدت سيوف المسلمين والأمراض من الصليبيين نحو مئة ألف قتيل، فلما وصلت الأساطيل الفرنساويه والإنجليزيه صار جيشُ الصليبيين نيفاً ومئةَ ألف مقاتل وأحكموا الحصار البري والبحري على المدينة المنهكه، وفي 11/6/1191م بدأ ريتشارد هجوماً عاماً فسقطت عكا في أيدي الصليبيين، ودخلها الصليبيون يوم 13/6/1191م ورفعوا بيارق الصليب على سورها، وفي هذه الأثناء مرِض فيليب وعاد الى فرنسا تاركاً ريتشارد لوحده، وتوصل الجانبان إلى اتفاق يطلِقُ بمقتضاه الصليبيون سَراح حامية عكا شريطة أن يدفع صلاح الدين 200 ألف قطعة ذهبية وأن يحرر المسلمون 2500 من أسرى الصليبيين، وقد حدث أن تأخر دفع المبلغ المتفق عليه لأن صلاح الدين أخفق في جمع ما يكفي من المال فجرت مذبحه بأمر ريتشارد وتحت قيادته حيث أمر بربط كل الأسرى وعددهم 2700 أسير ومعهم ثلاثُمئة طفل وامرأه بالحبال حتى كونوا كتله بشريه واحده ثم قُدِّموا الى المقاتلين الصليبيين الذين انهالوا عليهم ذبحاً بسيوفهم وطعناً برماحهم حتى لم تُسمَعْ لهم أيةُ آهه وهكذا سموه ريكاردو قلب الأسد، ولم يقابل صلاح الدين الإساءه بالإساءه ورفض ان يقتل من كان بحوزته من أسرى الصليبيين، وظلت عكا بيد الصليبيين حتى حررت بعد أكثر من مئة سنه.

                 صلح الرملة 2/9/1192 وفشل الحملة الثالثه
           بعد سقوط عكا حاول ريتشارد ولمدة سنه السيطره على مدن الساحل فتقدم الى حيفا ثم قيساريه وأرسوف ويافا فلما وصلوها وجدوها خاليه، ثم عسقلان التي خربها السلطان وأحرقها، فأصلح سورها وقلعتها، ثم رجع
للرمله فوجدها مخربه، وفكر ببيت المقدس لكن مستشاريه منعوه عن ذلك، فترك الرمله الى بيروت فبادر السلطان بأخذ يافا عَنوةً، ومَلَّ ريتشارد من الحرب وخاف على ملكه في أوربا، فجرت بينه وبين صلاح الدين مشاورات ومراسلات، ومن أهم ما جاء في هذه المراسلات ماكتبه ريتشارد إلى صلاح الدين يقول: (إن المسلمين والفرنج قد هلكوا وخرُبت ديارُهم وتلَفت الأموال والأرواح وليس هناك حديثٌ سوى ثلاثه :المقدس والصليب والأرض، فالمقدس محل عبادتنا ما نعدل عنه حتى وان لزم ان نقاتل الى آخر رجل فينا، وأما الأرض فنريد ان يعاد الينا ما هو غربي الأردن، وأماالصلبوت فعندكم خشبة لا قيمة له وهو عندنا عظيم فنرجو ان يَمُنّ بهم السلطان علينا ونستريح من هذا العِراك المضني)، فأجابه صلاح الدين : (الأقصى لنا كما هو لكم وهوعندنا أعظم مما هو عندكم فإنه مسرى نبيِنا فلا تتصوروا أن نتنازل عنه، وأما البلاد فطالما كانت أرضَنا واستيلاؤكم عليها كان عرضاً طارئًا لضعف المسلمين، وأما الصلبوت فهو لكم مقابلَ تنازل لمصلحة الإسلام)، واستمرت المفاوضات باللين والتهديد فاقترح ريتشارد ان يكون الساحل من صور وعكا ويافا الى عسقلان، وبيت المقدس تحت سيطرة الصليبيين، فأراد صلاح الدين ان يبطش بالرسول، ثم تنازل ريتشارد عن بيت المقدس، وطلب السلطان ان تكون عسقلان خراباً لا لنا ولا لكم لكي لاينقطع خط الشام- مصر التجاري، فلم يوافق ريتشارد على تسليم عسقلان وتخريبها وهدد بالهجوم على بيت المقدس، لكنه مَرِض واُصيب بالحمى في آب 1192م فوصف له الأطباء الكمثري والخوخ والثلج فلم يبخل عليه السلطان بذلك مما ترك أثراً طيباً في نفس ريتشارد فتنازل عن بعض شروطه وتم عقد صلح الرمله سنة1192م: (على ان يكون الساحل من صورالى يافا بما فيه حيفا وقيساريه وأرسوف تحت سيطرة الصليبيين، أما عسقلان فتكون للمسلمين، في حين تكون الرمله واللد مناصفه بين المسلمين والصليبيين، وان تدخل أنطاكيه وطرابلس في الصلح، وأما بيت المقدس فللمسيحيين الحقُ في كنيسة القيامه مع ضمان حرية الحج والعباده دون مطالبة الحجاج بدفع أي ضريبه وأن يُتَعَهَّد بحمايتهم، في حين يصبح داخلُ البلاد لصلاح الدين مع حرية تنقل المسلمين والمسيحيين بين أراضي الطرفين، وتكون مدةُ الصلح خمس سنين)، وهرع المحاربون الإفرنج الى المقدس للصلاة في قبر المسيح لكن ريكاردوس استكبر عن ذلك، وأعلن قيام مملكة أورشليم في عكا ثم رحل عائداً، وهكذا فشلت الحملة الثالثه في استرداد بيت المقدس لكنها حققت بعض المكاسب.

              لم يعمر صلاح الدين طويلاً بعد صلح الرملة بل وافته منيته في صفر سنة 589 هـج- 4/مايس/1193م بقلعة دمشق عن 57 عاما تاركاً 17 ولداً وبنةً واحده وشقيقين وعدة ابناء أخ، وقد بويع لولده الأفضل نور الدين(ولده البكر الذي كان نائبَه على دمشق) الذي انغمس في معاقرة الخمر وملذات الحريم فتخلص منه عمُه  العادل ونفاه من دمشق، وقُتِل ابنه الثاني العزيز صاحب مصر إذ وقع عن حصانه في عملية صيد للذئاب بجوارالأهرامات، وقد استغرق الأمرُ تسعةَ أعوام من التقاتل والتحالف والخيانه قبل ان  يتولى الإمبراطورية الأيوبيه أخُ صلاح الدين السلطان العادل ويتخذ دمشق مقراً له ومصرَ لإبنه الكامل، ثم تقاتلوا بعد موت العادل على المُلك ومزقوا الدولة الأيوبيه وأضعفوها حتى جاء أجلُهم على يد المماليك سنة1250م.

4-الحملة الصليبية الرابعة(1202-1203)

         دعا إليها البابا انوسنت الثالث في 1201م وهدفها استرداد المقدس، وكانت خطةُ الصليبيين هي مهاجمة مصر القوة الإسلامية الكبرى في المنطقة ثم شن الحرب منها باتجاه أورشليم، وكانت البندقيه المنطل

المزيد


ملفات الحروب الصليبية - 3

نوفمبر 23rd, 2009 كتبها freebook freebook نشر في , freebook, الموسوعة الحرة, دراسات وبحوث

ملفات الحروب الصليبية:3

تكملة لموضوع الحروب الصليبية…اضع هنا البحث الكامل في اربع فايلات ولا يتضمن خرائط وصور مختلفة لكون الموقع محدود الامكانيات في قبول الاحجام!…والبحث مكون من مصادر مختلفة تتضمن مختلف الاراء وتمتاز بموضوعيتها الى ابعد حد..

————————–

 

 

 

 

 

عماد الدين زنكي

               كان أبوه مملوك عند السلطان ملكشاه ابن ألب أرسلان السلجوقي، ولاه الخليفه العباسي على الموصل حيث بنى قلعة العماديه وله تنسب مدينة العماديه في الموصل، ثم ملك حلب سنة 521هج بتوقيع السلطان السلجوقي، ثم استولى على الجزيرة الفراتيه وفتح الرُها ثم حماه، وفي أثناء زحفه على قلعة جعبر وجد مقتولاً على فراشه مخموراً فقد قتله خِصيُّه وهو افرنجي الأصل وهرب.

             أخذ ابنه نور الدين خاتمَ الحكم من اصبع ابيه المسجى ووضعه في يده رمزاً للسلطه، فأعطى المَوصِل لأخيه سيف الدين واحتفظ بحلب لنفسه، كان نور الدين زنكي عكس ابيه يلبس الخشن ويحرِّم الخمور ويجالس العلماء وبدأ بالتجييش النفساني لأنه رأى ان الأُمراء العرب ركنوا الى الدعة والإستسلام فكون جهازاً دعائياً من مئات من رجال الدين المستنيرين الذين بدأوا يحثون الناس على قتال الغزاة(دين واحد وهو الإسلام السني الحنفي، دولة واحده، واستعادة أراضي المسلمين المحتله لاسيما بيت المقدس)، ونجح في ذلك حتى صارالناس يلعنون أمراءهم ويدعون الله عليهم، ثم سيطرعلى دمشق حيث استقامت له معظم بلاد الشام والجزيرة الفراتيه مؤسساً بذلك دولة الأتابكه (وكلمة أتابك تعني قائد العسكر)، ثم بدأ يتطلع الى مصر الواقعه تحت ملك الفاطميين ونجح بضمها اليه حين استولى صلاح الدين قائد قواته عليها بعد ان غدر بالخليفة الفاطمي.

 

                             حصن الكرك والشوبك

               بنى الصليبيون حصنَ الكرك والشوبك في القرن الثاني عشر سنة1142م على تلة عاليه تبلغ3500 قدم او 900 متر فوق سطح البحر على طريق القوافل التي تمر من دمشق الى مصر والحجاز، للسيطرة على القوافل التجاريه وقوافل الحجاج وأخذ الضرائب منها لقاء مرورها، وقد حفروا فيه بئرين للتزود بالماء وبنوا عليه مناره تضاء ليلاً دلاله على الأمان لسكان أورشليم، كما كان الحصن محاطاً بأرض خصبه، حاصره نور الدين زنكي سنة1173م قبل وفاته ولم يستسلم، ثم عقد صلاح الدين هدنه مع ملك اورشليم ومعاهده لتأمين القوافل لكن أمير الشوبك والكرك أرناط (Raynald of Chitillon ) الذي كان يقول: لافائدة من عهد يُقطَع للكفره، قام بنهب قوافل الحجيج سنة 1180م وكررمهاجمة القوافل سنة 1182م وبنى اسطولاً في البحر الأحمر ووصل ينبع وأغرق سفينة للحجاج المصريين في طريقها الى جده وعزم على مهاجمة مكه فارتاع المسلمون لإنتهاك الصليبيين للأراضي المقدسه، وكان الملك العادل أخو صلاح الدين على مصر فأرسل قائد الأُسطول المصري لؤلؤ الى إيله (العقبه) وأحرقوا سفن الصليبيين ثم أبحروا جنوباً وتتبعوا الصليبيين الذين رسواعلى ساحل جده وأسروهم وتم إرسال أسيرين منهم الى منى ليذبحا في موسم الحج أمام أعين المسلمين، وعاد لؤلؤ الى مصر مع الأسرى وكانوا مئه وسبعين فجاء أمر صلاح الدين بضرب رقابهم جميعاً حتى لايبقى منهم أحد يعرف طريق البحر الأحمر، وكرر أرناط مهاجمة قافله للمسلمين سنة1186فقتل حراسها وساق القافله أسرى الى الحصن ولما ذكروه بالعهد أجاب: ليأت محمدكم اذن ليخلصكم، وإذ نقلت هذه الكلمات الى صلاح الدين نذران يقتل أرناط بيده إن ظفر به، وبعد استرداد أورشليم سنة 1187م عاد صلاح الدين فحاصرحصن الشوبك ولما لم تنفع معه المناجيق استمر في حصاره سنتين حتى باع المدافعون عنه زوجاتِهم واطفالَهم لقاء الطعام وبعضهم فقد بصره بسبب نقص الملح ثم استسلموا سنة1189م، ولما جاء المماليك بعد زوال الدولة الأيوبيه أصلحوا الحصن لخدمة الحجيج والقوافل والذي لايزال قائماً لحد الآن.

 ————————————

                     الملك الناصر صلاح الدين الأيوبي

               صلاح الدين الأيوبي هو يوسف بن أيوب بن شاذي بن مروان أبو المظفر أنحدر من قرية ( دوين) الواقعة في شرق ألأناضول وهم من قبيلة هذ باني الكردية في الأناضول وهي بطن من قبيلة الروادية، كان لجده شاذي ولدان هما أيوب وشيركو نزل بهما أبوهما إلى تكريت وفيها ولد يوسف (صلاح الدين) ولما توفي جده (شاذي) ذهب أبوه أيوب مع أخيه شيركوه الى الموصل ودخلا في خدمة صاحبها عماد الدين زنكي كأحد المماليك(خادم)، وبعد قليل قتل عماد الدين على يد أحد مماليكه غيلة فلازم أيوب وشيركو خدمة ابنه نور الدين محمود صاحب دمشق وحلب ونالا لديه مقاما محمودا، وتلقب أيوب بلقب نجم الدين وتلقب شيركو بلقب أسد الدين وتلقب يوسف بلقب صلاح الدين.

            صلاح الدين كان نزيها عفيفا فلم يترك في خزانته عندما مات سوى 17 درهماً، ولكنه قسم دولته بين 17 ولدا وأخا و كان له أبنة واحدة، فتقاتلوا بعده ومزقوا المملكة شر ممزق حتى جاء أجلهم على يد المماليك.    
           حكمت الاسرة الايوبية مصر والشام بين1169م- 1260م، استرد صلاح الدين القدس عام (
27من رجب 583هـج = 2 من أكتوبر 1187 م ) من الصليبيين، حكم سوريا19 سنة و مصر24 سنة، توفي صلاح الدين بقلعة دمشق عن 57 عاما في ( 27 من صفر 589 هـج = 4 من مارس 1193م ) وارتفعت الأصوات بالبلد بالبكاء، بويع لولده الأفضل نور الدين من بعده وكان نائبه على دمشق.

———————————–

 

 

من لا يعرِفُ تأريخَه لا يفهمُ حاضرَه ولا يبني مستقبلَه                         الحروب الصليبيه من منظورٍ تأريخي

 

 

 

مهاجمة دمشق في الحملة الثانيه وفشل الحمله

 

سيطرة نور الدين زنكي على دمشق وتأسيس دولة الأتابكه

صلاح الدين ملكٌ على مصر

صلاح الدين سلطان على دمشق

معركة حطين واسترداد بيت المقدس

2-الحملة الثانيه(حملة الملوك1147-1149) 

                وعلى اثر استعادة الرُها على يد أتابك عماد الدين زنكي سنة1144م عم الحزن جميع الغرب الأوربي، وجاء وفد من الأرمن الشرقيين يستنهض البابا يوجين الثالث وملوك الغرب لإستردادها لأن المدينة ترتبط بتراث المسيحيه الباكر كما استنجدت مملكة أورشليم بالبابا، فبكى يوجين وتذكر وترحم على البابا أوربان الثاني  ثم شرع سنة1145م بتحرير الرسائل الى امبراطور المانيا كونراد الثالث وملك فرنسا لويس السابع مملوءةً بالتحريض والإستحلاف على الإسراع لنجدة فرنج الشرق، فجيشوا الجيوش ووصلوا القسطنطينه وكان كونراد أول من وصلها، فنصحه الإمبراطور البيزنطي مانويل بان يأخذ الطريق الساحلي الغربي ثم الساحل الجنوبي لكن كونراد لم يأخذ النصائح بل أخذ معه بعض المرشدين ليدلوه على الطريق، وعبر البسفور في اواخر سنة1147م مع سبعين ألف فارس بالإضافة الى المشاة، فساروا لابسين الخوذات المزينه بريش النعام، مخيط على ملابسهم الصليب الأحمر، غاصّين بالزرد الحديد، ومدججين بالأسلحة الذهبيه، واتجه الى نيقيه ومن هناك اختار اقصر الطرق ليصل الى الشام عبر جبال طوروس وهو ما يستغرق ثمانية أيام، وزود جيشه من نيقيه بالمؤن التي تكفيه ثمانية ايام، وما ان أشرف اليوم الثالث وبينما كانوا يكدّون في عبور جبال طوروس وقد استبد بهم التعب والظمأ مما لحقهم من وُعورة الطريق عبر الجبال والوديان(يبلغ ارتفاع جبال طوروس 3700متر فوق البحر)، فاجأهم السلطان السلجوقي مسعود بكمين وأمطرهم السلاجقه بالسهام المسمومه التي أهلكت الكثير من خيولهم، وانقضوا عليهم كالصواعق فاختلت قيادتهم ودبت الفوضى في صفوفهم وتعرض الجرمان لأفدح الخسائر بين قتيل وجريح وأسير وهرب كونراد جريحاً الى القسطنطينه بعد ان فقد تسعة أعشار جيشه، يقول ابن القلانسي:( وفَني منهم ستون ألف عِنان بالقتل والجوع والمرض وغنم السلاجقه كل ما في معسكرهم من خيول ومواد وظلت الغنائم تباع في اسواق ألأناضول عِدة شهور)، لقد كان مسعود فوق قمم جبال طوروس يعاين عساكر الإفرنج وهو يغلي بالإنتقام لوالده قليج أرسلان الذي أذاقته جيوش الحملة الأولى الهزيمة قبل خمسين سنه.

               ولما عَبَرَ لويس السابع البسفور وسار رافعاً السنجق الشائع الصيت الذي كان أجداده الملوك يحملونه في الحروب الصليبيه، مروا بنيقيه فانكسفت الشمس فتشائموا وخافوا وكان تطيرهم في محله، فقد وردتهم الأخبار بان الملك كونراد وعساكره كسرهم المسلمون شر كسره، فآثر لويس ان يسلك الطريق الجنوبي المحاذي للبحر ثم نقل قواته من انطاليا الى انطاكيه بالبحر،فلما وصلها استقبله ريموند أف بواتيه بالأفراح والإحتفالات وفاتحه بمهاجمة حلب والقضاء على نور الدين لكنه فضل السيرالى أورشليم للحج والتكفير عن ذنوبه أولاً،  ثم واصل السيرالى أورشليم التي خرج أهلُها وملكها والإكليروس حاملين أغصان الزيتون، وبعد ان شفي الإمبراطور الجرماني أكمل رحلته بحراً الى عكا ثم الى أورشليم والتقى مع لويس وملك بيت المقدس بلدوين الثالث وعقد مجلس الحرب بغياب كونت الرها وكونت انطاكيه وكونت طرابلس وتقرر مهاجمة دمشق بدلاً من الرُها لكونها بلاداً مخصبه بالرغم من ان حاكمها معين الدين آنر كان الحاكم الوحيد في العالم الإسلامي الذي ينفرد بصلحٍ وصداقةٍ مع الإفرنج. 

                            مهاجمة دمشق بدلا من الرها

         تجمعت الجيوش الثلاثه في طبريه تم اتجهوا الى الغُوطه مقدمين أمامهم البطريك حاملا الصلبوت الخلاصي الحقيقي وحاصروا دمشق سنة 1148م/543هج واستولوا على المزه والربوه التي بذل كونراد جهداً كبيراً لإحتلالها، ولم يستطع الدماشقه من صد الصليبيين فتقهقروا الى ما وراء الأسوار وتحصنوا بها، واستنجد حاكم دمشق معين الدين آنر بنور الدين حاكم حلب وأخيه سيف الدين في الموصل اللذين خلفا ابيهما عماد الدين زنكي، وفي اليوم الثاني تدفقت الإمدادات على دمشق من ابوابها الشماليه فتجمعت قوه لابأس بها من المتطوعه وأحداث البلد والتركمان فقاموا بهجمات خطره من الكر والفر على الصليبيين في بساتين الغوطه، مما جعل الصليبيين ينسحبون من البساتين التي استغلها الدماشقه  القناصه في الإختفاء عن الأعين، وأخذت قوات آنر تتزايد على أثر تتابع خيل التركمان ورجّالتهم فقويت نفوسهم وزال روعهم، وتجدد القتال وبينما هم كذلك وردت جيوش نور الدين وسيف الدين من حلب والموصل على دمشق وفكوا الحصار الذي دام أربعة أيام، وإزاء ذلك انسحب الصليبيون يوم 28/7/1148م تحت سهام الفرسان الدماشقه وحرارة الصيف القاسيه تاركين جثثهم وجثث خيولهم منتنةً على امتداد الطريق، وانتهت الحملة الثانيه بالفشل وعاد كونراد ولويس الى اوربا.

                          سيطرة نور الدين زنكي على دمشق

             بعد انسحاب الصليبيين عن دمشق عاد نور الدين زنكي الى حلب، ثم آلت له الموصل بعد وفاة أخيه سيف الدين، ثم حمص، وفي صيف 1149م زحف بقواته على قلعة إنب على الضفة الشرقيه لنهر العاصي فلما علم ريموند أمير انطاكيه بذلك خرج مسرعاً على رأس قوة من رجاله فأحا

المزيد


ملفات الحروب الصليبية - 2

نوفمبر 23rd, 2009 كتبها freebook freebook نشر في , freebook, الموسوعة الحرة, دراسات وبحوث

ملفات الحروب الصليبية:2

تكملة لموضوع الحروب الصليبية…اضع هنا البحث الكامل في اربع فايلات ولا يتضمن خرائط وصور مختلفة لكون الموقع محدود الامكانيات في قبول الاحجام!…والبحث مكون من مصادر مختلفة تتضمن مختلف الاراء وتمتاز بموضوعيتها الى ابعد حد..

………………………………………………………………………………..

  

من لا يعرف تاريخه لا يفهم حاضره ولا يبنى مستقبله

                         الحروب الصليبيه من منظور تأريخي

 

استيلاء الصليبيين على نيقيه   

اختلاف الصليبيين في طرطوس 

أ- بلدوين الى الرُها

ب- محاصرة الصليبيين أنطاكيه

مسيرالصليبيين الى طرابلس

ج- استيلاء الصليبيين على بيت المقدس

واقعة عسقلان وعودة الصليبيين الى أوطانهم

د- حصار الألفين يوم والسيطره على طرابلس

عماد الدين زنكي واستعادة الرُها

1-الحملة الأولى (حملة الأمراء)

                  ولما بلغ سكانَ أوربا الغربيه ما حل بحملة العامه شملهم الحزن والغم حيث كان وقعها بمثابة زلزال اجتماعي، ولكن في الوقت نفسه كانت الأستعدادات في أوربا تلبية للدعوة الصليبيه للحملة الأولى على قدم وساق، ففي آب 1096 م توجه الدوق غودافري بجيش من اللورين شمال فرنسا مع جيش من غرب فرنسا بقيادة أخيه بلدوين البولوني، وجيش بقيادة ريموند الرابع من كبار الأمراء في فرنسا، وجيش من الفرسان من بريطونيه، واختار ألبابا أربان الثاني ممثلاً له في الحمله، وسلكوا طريق نهر الراين- دانوب  ثم عبروا جبال الألب وهو نفس الطريق البري التي سارت عليه حملة الفلاحين، كما تحرك جيش آخر بقيادة أخ ملك فرنسا ولما ساروا برا عِبرَ ايطاليا التحق بهم بوهيمند النورماني وابن اخيه تنكرد بجيش من جنوب ايطاليا يقصدون السفر بحراً الى القسطنطينه، ووصلوها في ربيع 1096 م، وقد مدهم الإمبراطور أليكسوس بالميره والخيول عند عبورهم مملكته ثم أخذ منهم القسم بالولاء له عدا ريموند وتنكرد، ثم ساعدهم بإسطوله على عبور البسفور الى آسيا الصغرى.

                                    استيلاء الصليبيين على نيقيه   

               كانت السهول في الربيع مخضره يانعة الثمار، فزحفت جيوش الصليبيين الى نيقيه عاصمة السلاجقه وكانت تحت حكم قلج ارسلان فوصلوها في 6/5/1097، وكانت نيقيه محاطه بجبال عاليه ومن جهتها القِبليه والغربيه ببحيره ولها سور تعلوه مئتان وأربعون برجاً، كان عدد الصليبيين مئةَ ألف من الفرسان الخياله وخمسَمئة ألف من المشاة (بينهم مئتا ألف من النساء والرهبان) بينما كان عدد المسلمين مئة ألف مقاتل، لقد كان سكان نيقيه اغلبهم من الروم وكانت كنائسهم اكثر من المساجد وهم لا يخفون مشاعرهم نحو امبراطور بيزنطه ويرددون اسمه في صلواتهم، فلما بلغتها الجيوش الصليبيه حاصرتها من كل الجهات وركبوا المناجيق وأخذوا يرشقونها بالحجارة الثقيله حتى هدموا سورها واقتحموها بعد يومين من القتال كان الأتراك المسلمون يدافعون فيها عن مدينتهم ويرمون الأفرنج بالنبال المسمومه وانتهى القتال بهزيمة قليج ارسلان الى الجبال سنة 491 هج/1097 م حيث تغلبت الكثرة على الشجاعه، وسُلّمت نيقيه الى أليكسوس امبراطور بيزنطه.

          وتوجه الصليبيون الى طرسوس جنوباً حيث قسموا الجيش قسمين تفصل بينهم مسافه قصيره، ضم احدهما بوهيموند وتنكرد في حين ضم الآخر ريموند، وبينما هم في الطريق اعترضهم قليج أرسلان وكانت الكرة الأولى للمسلمين حيث بددوهم واخذوا نساءهم ودارت الدائره على الصليبيين، ثم علا الغبار من بعيد وبان الجيش الثاني للصليبيين الذين بلغهم خبر المعركه، والتقى الجمعان فاصطفت عساكر المسلمين صفوفاً واصطف الصليبيون قلب وجناحين محميين تماماً من النبال والسهام بفعل الدروع التي يغطي بها الخياله أجسامهم وحتى اجسام مطاياهم، ودارت المعركه فانهزمت عساكر قليج الى الجبال تاركين ذخائرهم للأفرنج، ثم واصل الصليبيون سيرهم جيشاً واحداً مارين بجبال طوروس والوديان التي أحرقها قليج، فأصابهم العطش والجوع ومات الكثير من رجالهم ونسائهم والكثير من البهائم كالكلاب والخيول في الطريق، فلقد كان يموت منهم في اليوم الواحد نحو الخمسُمئه من العطش والجوع واضطروا ان يشربوا بول مطاياهم ثم بولهم هم، لكنهم واصلوا الزحف على قونية وهرقلة واستولوا عليهما حتى وصلوا طرسوس.

                               اختلاف الصليبيين في طرطوس 

           ولما وصل الجيش الصليبي الى طرسوس، وكان اغلب اهلها من الأرمن، فرحوا بهم وفتحوا لهم أبواب المدينه واعتبروا ان العناية الإلهيه قد أرسلتهم لإنقاذهم مما يعانونه من المسلمين، واختلف بلدوين البولوني مع تنكرد؛ من سيضع سناجقه على أسوارها؟ فتقاتلوا ثم تصالحوا، وانقض سكان طرسوس على المسلمين الموجودين معهم فذبحوهم بدون شفقه، ثم توجه الجيش الصليبي الى انطاكيا في الشام، لكن بلدوين انفصل عنهم بمئة فارس وألفِ راجل متوجهاً الى الرُها.

                             أ- بلدوين الى الرُها

        كان لبلدوين البولوني صديق أرمني وقد أشار اليه بعدم المسير مع الصليبيين والأستقلال بإمارة اسيويه مخبراً اياه بأن بلاد الرُها ( مابين النهرين) مخصبه وأكثر سكانها أرمن ومستعدون لتسليمها الى من يحضر من قواد الصليبيين، لهذا انفصل عنهم بالف محارب ومئة فارس وصار كلما يصل الى بلد من شطوط الفرات يقابلونه ويعظمونه حتى امتلك اكثر البلاد بلا سيف، ولما وصل الرُها عاصمة بلاد ما بين النهرين( كان أميرها ثوروس يوناني من لدن امبراطور بيزنطه وكان يدفع الجزيه في كل سنه الى المسلمين) استقبله سكان المدينه واضطر اميرها التزلف لديه عندما رأى سكان المدينة يتوسلون لبلدوين دخول المدينه وحمايتها من المسلمين، وقال له أميرها انه رجل مسن وليس له ولد يرثه ورجاه ان يكون وريثاً له (أي تبناه وتمت مراسيم التبني حسب تقاليد الكنيسة الأرمنيه)، ففرح بلدوين ووعدهم بالحمايه ولم تمض فترة قليله حتى اتفق بلدوين مع أهل البلده فثاروا على ثوروس ورموا بجثته من فوق سور القلعه ثم قطعوه تقطيعا، وهكذا أسس بلدوين أول اماره صليبيه في الشرق عام 1097 م وهي كونتية أو إمارة الرُها اللاتينيه متنصلاً من القَسَم الذي قطعه مع الإمبراطور.

 ب- محاصرة الصليبيين أنطاكيه

      ودبت الجيوش الصليبيه في عالمٍ لايُحصى عددُه نحو أنطاكيه مرورا بالجبال والوديان، وكلما مروا بمدينه خرج اهلها بالترحاب والأكرام حتى وصلوا أنطاكيه (سنة 1097 م/491 هج) ذات الموقع الجميل بالقرب من البحر على منحدر يؤدي الى وادي نهر العاصي الخصيب، وكانت انطاكيه من اقوى المدن تحصيناً بعد القسطنطينه وكان الرومان قد بنوا فيها سورا عظيمة عليها 400 برج ومسارح وقصوراً ورصفوا الشوارع ومدّوا شبكات المياه والصرف الصحي حتى كانت تسمى درة التاج الروماني، فلما علم أميرها ياغي سيان وهو أصغر أولاد السلطان السلجوقي بذلك، بعث ابنه للإستغاثه الى امراء المسلمين، وطرد كل رعاياه من الأرمن؛ الرجال وابقى على عوائلهم كإجراء احترازي خوفاً من ان يتعاونوا مع اخوتهم بالدين، وأمر باقفال الأبواب وألإستعداد للحصار، وحاصرها الصليبيون وكان المكان نضراً فانعكفوا جميعاً بالتلذذ بالملاهي ( كالخمور والنساء) والطرب، فاستغل المحصورون داخل الأسوار انشغال أعدائهم فهجموا عليهم هجمة الأسود وانكسر الأفرنج انكساراً كبيرا وفقدوا مؤُنتهم، ثم أن الأفرنج عادوا وشددوا الحصار على انطاكيا ونصبوا الأبراج الخشبيه لصدم سور القلعة وأبراجها، ودهمهم فصل الشتاء فحل بهم مرض البرداء ومات منهم الكثير، وفي عيد الميلاد أنشبت المجاعة مخالبها في معسكرهم، مما حدا بأن يأكلوا جيادهم وقد ذكرت كتب التاريخ بأنهم قد اكلوا جثث أصحابهم ممن مات من عناء الشتاء، وإظافةً للمجاعه فقد تساقط المطر بلا انقطاع على انطاكيه وهو ما يسمى الشخاخه وغرق معسكر الصليبيين بالوحل، فهرب قسم كبير منهم أمثال ممثل الإمبراطور البيزنطي الى قبرص، وألأمير ستيفن الى فرنسا، ومنهم بطرس الراهب (نبي الحركة الصليبيه) وداعيتها المفوه ووليم النجارمتجهين الى القسطنطينه فأدركهما تنكرد واعادهما الى بوهيموند الذي وبخهما علناً،وطلب الرهبان من العسكر ان يطردوا العاهرات ويمتنعوا عن شرب الخمر، وكان للمسلمين جواسيس من السريان والأرمن يندسون بين الصليبيين ويأتون باخبارهم للمسلمين فلما أحس بوهيموند أمر: إن وجد جاسوس يذبح ويطبخ لحمه أو يشوى ويؤكل وبذلك انقطعت الأخبارعن المحاصرين.

               وفي اثناء حصار انطاكيه بعث حاكم مصر المستعلي بالله العلوي سِفارةً الى الصليبيين يعرض عليهم الصلح على ان يُرجِع اليهم الكنائس التي شيدها المسيحيون وان يفتح ابواب بيت المقدس للحجاج المسيحيين بشرط ان يدخلوها بدون سلاح، وإلاّ فالحرب! فلم يحفل الصليبيون بالصلح وأجابوا السِفارة بالإستعداد للحرب، وفي تلك الأثناء كان رضوان حاكم حلب قد بعث جيشاً لنجدة انطاكيه فسارت اليهم بعض طلائع الإفرنج وقتلوا منهم مقتلة عظيمه وبعثوا بثلاثمئه رأس مقطوعه للوفد المصري، ولم يتحرك دُقاق حاكم دمشق السلجوقي(وهو أخ رضوان) وكان حاكماً ظالماً وفاسداً، ولا حسين بن ملاعب حاكم حِمص لفك حصار انطاكيه حتى بعد سبعة اشهر على حصارها، ولما رجع الفرسان الذين هزموا جيش حلب، سمع أهل انطاكيه قهقهات عريضه قبل ان يروا رؤوس الحلبيين تتساقط عليهم بالمناجيق واستولى على المدينة صمتٌ كصمت القبور.

                                   خيانة نيروز الزرّاد

            وبينما كانت أنطاكيا تحت الحصار جاء رجل من انطاكيه اسمه نيروز الى بوهيموند يعرض عليه تسليم المدينه، ونيروز شخص أرمني كان قد اعتنق ألإسلام، وكان حاكم انطاكيه ياغيسيان يحبه وقد سلمه حراسة ثلاثة أبراج على السور، وفي اليوم الثاني جمع الإفرنج خيامهم وانسحبوا عن ساحتهم بالطبول نحو بيت المقدس حتى تواروا عن العيون، وفي الليل قفل بعضهم راجعين بهدوء نحو البرج الذي فيه نيروز، فقام نيروز بيده بقتل أخيه خوفاً من أن يصيح على الخفراء، ثم أدلى بسلَّم من جلد الى رجل من عساكر بوهيموند فارتقى البرج وتبعه بوهيموند وامتلكوا برجين، ثم أمرهم نيروز بقتل أخيه الثالث الذي كان على البرج الثالث وهكذا امتلكوا سبعة أبراج وكسروا الأبواب واندفعت عساكر الصليبيين في يوم 3\6\1098 م بعد حصارٍ دام تسعة أشهر وفتكوا بأهل انطاكيه المسلمين(بمساعدة الأرمن والسريان العرب في التعرف على خفايا المدينه) فتكاً ذريعاً ليلاً ونهاراً حتى أفنوا عشرة آلاف مسلم باستثناء بيوت الأرمن والأرثوذوكس الذين كانوا يضعون عليها الصليب، وفر ياغيسيان وظل يركض من الخوف حتى خر ميتاً فلحقه بعض الأرمن واحتزوا رأسه وجاؤوا به الى بوهيمند الذي عين نفسه أميراً على انطاكيه رافضاً ردها الى الإمبراطورية البيزنطيه، واول شيء قام به هو ان خلع حنا الرابع بطرك انطاكيه الأرثوذوكسي وحل محله بطرك كاثوليكي.

                           محاصرة المسلمين لأنطاكيه وبدعة الحربه

            أقام الصليبيون بأنطاكيه ثلاثة عشر يوماً فأولموا الولائم وانشغلوا بالملاهي والملذات مع الغانيات العربيات وبينما هم كذلك جاء أمير الموصل كربوغا بأمر من السلطان السلجوقي بركياروق بعساكر الى الشام واجتمع معه حاكم حِمص وهو عربي، ودُقاق حاكم دمشق السلجوقي مرغماً وبادروا الى أنطاكيه التي وصلوها بعد فوات الأوان (بعد سقوطها بأربعة أيام) فحاصروها، واستمر الحصار على الصليبيين ثلاثة اسابيع وقل الزاد وصاروا يأكلون البهائم والكلاب وخارت قوى الجنود وفر الكثيرون منهم طلباً للنجاة من الموت جوعاً، ويروي ابن الأثير في الكامل: فلما رآى القساوسه تخاذل الجنود وضعف معنوياتهم تدخلوا: فصاروا يلفقون بأنهم رأوا أحلاماً مقدسه ونبوءاتٍ بان الصليبيين سيغلبون أعداءهم! وتوصل راهب من مرسيليا وهو داهيه الى الحل: فادعى بأن المسيح جاءه في المنام ثلاث مرات وقال له: إذهب الى كنيسة بطرس بانطاكيه! وهناك بقرب الهيكل تجد الحربة التي طعنت بها مدفونه في الأرض وانكم اذا حملتم هذه الحربه أمام جيش الصليبيين تنتصروا وان لم تجدوها فالهلاك متحقق!، وكان قد دفن قبل ذلك حربه عاديه وعفّا اثرها، ثم انتخب اثني عشر راهباً ليكونوا شهودا وأدخلهم الموضع فانشغلوا بالحفر طول النهار حتى وجدوها بعد الغروب، فقال لهم ابشروا بالنصر، وهكذا نجحت البِدعه وضجَّ الصليبيون بالفرح واجتمعوا في الكنائس وقالوا انها المعجزه واقسموا على مداومة الحرب، وفي الصباح خرجوا من انطاكيا يتقدمهم ريموند الرابع يحمل الحربه أمامهم، وخلفه بوهيموند وهجموا على جيوش المسلمين التي مزقتها الإنقسامات، ولما كان من النفرة لصاحب الموص

المزيد


ملفات الحروب الصليبية-1

نوفمبر 23rd, 2009 كتبها freebook freebook نشر في , freebook, الموسوعة الحرة, دراسات وبحوث

ملفات الحروب الصليبية:1

تكملة لموضوع الحروب الصليبية…اضع هنا البحث الكامل في اربع فايلات ولا يتضمن خرائط وصور مختلفة لكون الموقع محدود الامكانيات في قبول الاحجام!…والبحث مكون من مصادر مختلفة تتضمن مختلف الاراء وتمتاز بموضوعيتها الى ابعد

…………………………………………………………….

 

 

من لا يعرفُ تأريخَه لا يفهمُ حاضرَه ولا يبني مستقبلَه

                           الحروب الصليبيه من منظورٍ تأريخي  

     أولاً: التسميه

 ثانياً: أحوال الغرب الأوربي قبل الحروب الصليبيه

ثالثاً: دوافعُها

رابعاً: المحرضون على الحروب الصليبيه

خامساً: هدفُ الحروب الصليبيه

سادساً: الحملات الصليبيه الثمانيه، أزمانها، مساراتها، ونتائجها

أولاً: ألتسميه

           قام ألغرب ألأوربي في نهاية القرن الحادي عشر ولمدة قرنين من الزمان أي الى نهاية القرن الثالث عشر(من سنة 1095 -1291 م) بثماني حروب سميت فيما بعد بالحروب الصليبيه، فقد سماها المؤرخون العرب بحروب الأفرنج في كتبهم القديمه ثم أطلقوا عليها أخيراً الحملات الصليبيه، أما المؤرخون في الغرب فسموها بحروب الفرسان، وسمّوا الصليبيين بمؤمني القديس بطرس، أو جنود المسيح، وحجاج بيت المقدس المسلحين الذين يُقسمون أو ينذرون ان يصلّوا في بيت المقدس، وكان جل هدفهم الحصول على صليب من قماش أحمر يخاط على ملابسهم كعلامه للغفران،وسميت أيضاً رحلة الحج، والحرب العادله ، والحرب المقدسه، وبالرغم من أن الدولة البيزنطية لم تهدأ في محاربتها للمسلمين منذ استيلاء المسلمين على منطقة الشام والأناضول، كذلك لم يهدأ الفرنج في محاربة مسلمي الأندلس، إلا أن هذه الحروب لا يمكننا أن نطلق عليه بالحروب الصليبية لأنه ينقصها جانبان لتصحَّ التسمية: أولهما عدم اتجاهها نحو الأماكن المقدسة ببيت المقدس، وثانيهما عدم حملها الصليب.

           وتأريخ الحروب الصليبيه هو اهم حدث بين الشرق الأدنى والغرب الأوربي في العصور الوسطى ولقد تناوله المؤرخون الغربيون والعرب والمسلمون بالتحليل والتأمل والنقد بشكل كبير، فهناك اكثر من 167 مصدر عربي و 105 مصدر اجنبي تناولت الموضوع.

ثانياً: أحوال الغرب ألأوربي قبل الحروب الصليبيه 

         في أواخرالقرن الخامس الميلادي هجم البرابرة الجرمان على الأمبراطورية الرومانيه وأسقطوها سنة 476 م ، بعدها مرت اوروبا بالعصور المظلمه وما رافقها من تدهور ثقافي واجتماعي واقتصادي حتى القرن الثاني عشر، أي ما يقرب من سبعة قرون فكان الفايكنك ينزحون من الشمال وينهبون ويدمرون غرب اوربا، والبرابرة الهنغاريون يتوغلون في وسط اوروبا ويخربون ويدمرون، والمسلمون يغيرون على شرق الأمبراطورية البيزنطيه والأندلس ويحتلونها، واستمر الحال الى ما بعد الألفية الأولى الى نهاية القرن الثاني عشر حيث بدأت الصحوة الكبرى، التي استمرت ثلاثة قرون حتى انبعثت منها النهضة الأوربية في القرن الخامس عشر نتيجة ما استفاد منه الأوربيون من العلوم والمعارف التي ترجموها من الكتب العربيه، فظهرت عندهم الجامعات والأختراعات وألإصلاح الديني البروتستانتي والإستكشافات الجغرافيه.

        بينما في الشرق الأدنى كان النقيض فلقد أعقب ظهور الأسلام سنة612 م(كانت ولادة النبي محمد سنة571 م ووفاته سنة635 م) فتح الشام وفارس والأناضول وأفريقيا ثم عبور الفاتحين الى أسبانيا( شبه جزيرة ايبيريا).

ثالثاً: دوافعها

لماذا قام الغرب ألأوربي بغزو الشرق العربي والإسلامي في نهاية القرن الحادي عشر الميلادي؟ وماهي البواعث والأسباب التي دفعته إلى القيام بهذه الخطوة؟ لا شك أن هذه العوامل لا يمكن حصرها بالعوامل الدينيه فقط، كما حاول البعض، إلا أن واقع الأمر يُشير إلى أن هذه الحروب كما سيتبين كانت نتيجةً لتفاعل عوامل متعددة: دينية واقتصادية واجتماعية وفكريه.

-العامل الديني (تحول الغرب الأوربي الى النصرانيه الكاثوليكيه)1
            منذ ولادة السيد المسيح (ع) وحتى سنة325 م لم تنتشر النصرانيه الّا في
آسيا الوسطى وبلاد البلغار وأثينه، حيث كان العالم كله بلا دين: فآسيا تدين بالزرادشتيه والهندوسيه والبوذيه، وجزيرة العرب بالوثنيه (الأصنام)، واوربا بالوثنيه تحت نير الأِمبراطورية الرومانيه، وأفريقيا بالعبوديه واللاديانه، وحدث في سنة 325 م ان تنصر الأمبراطور قسطنطين-امبراطور روما- على يد بولص الرسول فنُقل مركز ألأمبراطوريه (العاصمه) من روما الى بيزنطه والتي سميت بعد ذلك بأِسمه[القسطنطينيه]، بعد ذلك سقطت روميه في القرن الخامس بأيدي البرابره الأوربيين كالجرمان والمجر والسلاف، وغطت اوروبا بنوم عميق في عصور مظلمه امتدت لسبعة قرون من القرن الخامس الميلادي الى نهاية القرن الثاني عشر حيث كانت في تيه وانحطاط  كاملين في العلم والفن والثقافه، الاّ شيءٍ واحد شذ عن ذلك وهو توغل نصرانية بطرس الكاثوليكيه في الممالك البربريه [الأِفرانس والجرمان والنورمان والفايكنك] فكانت هذه الفترة المظلمه في أوروبا بمثابة العصر الذهبي لأنتشار الكاثوليكيه في كل ربوع أوروبا الغربيه.

           لقد كان الفساد ينخر في الأديره الكاثوليكيه في أوربا الغربيه طيلة العصور المظلمه (1) فلقد انتشر زواج الرهبان وكانت سلطة الراهب تنتقل لأبنائه بعد موته بالوراثه في حين تقضي الديانة المسيحيه الأصيله بعدم زواج الراهب حتى يتفرغ للعباده، (2)ولقد كانت المناصب الدينيه تشترى بالأموال من قبل رجال خاملين وغير أتقياء ولا يقومون بشيء، (3)تعيين رجال الدين في المناصب الدينيه من قبل الحكام العلمانيين كالأمراء والإقطاع دون الرجوع الى البابويه، فكان بعض القطاعيين مثلاً يمنحون الأديره أراضي مع عبيدها لقاء الصلاة من أجلهم في القدّاسات، ولهذه الأسباب انطلقت حركة الإصلاح الديني في القرن العاشر الميلادي والتي بلغت ذروتها في القرن الحادي عشر لفصل الكنيسه (ألدين) عن السلطه المتمثله بالإقطاع والأمراء والملوك(السياسه)،حتى قيل ما لقيصر لقيصر وما لله لله، وسمي هذا الإصلاح الديني بالحركة الكلونيه لأنه انطلق من دير كلوني في اللورين بفرنسا، وهكذا صار للبابويه الإشراف المركزي على كافة الكنائس الغربيه.

         لقد كان تحوّل الغرب ألأوروبي الى المسيحيه من الأسباب الرئيسية لقيام الحروب الصليبية، ذلك أن كنيسة روما(الكاثوليكيه) التي بناها القديس بطرس، غدت نداً للكرسي البطريركي في القسطنطينية (الأورثودوكسيه) واختصت بلقب البابا، وحرصت البابوية على توحيد الكنائس الغربيه، ومن ثم أخذت تطمح إلى توحيد كنيستي الشرق والغرب تحت نفوذها والسيطرة على العالم المسيحي، وانطلاقاً من مبدأ (ان الأخ لا يحارب أخاه) عثرت البابويه على متنفس خارجي لمشاكل الأوربيين وذالك بتوجيههم لغزو الشرق بحجة سوء معاملة الحجاج المسيحيين.         

2- معركة منازكرت : ( أو للثأر من الهزيمة في معركة منازكرت)


          يقول إبنُ كثير في كتابه البداية والنهاية في الجزء الثاني: فلما دخلت سنة ستٌ وخمسون وأربعمئة 456هـ/1071 م، أقبل ملك الروم أرمانوس(امبراطور بيزنطه) في جحافل أمثال الجبال من الروم والفرنج يقدرعددهم بمئتي ألف فارس، فيهم خمسة وثلاثون ألفا من البطارقة، ومن الفرنج خمسة وثلاثون ألفا، ومن الغزاة الذين يسكنون القسطنطينية خمسة عشر ألفا، ومعه مئة ألف نقاب وحفار، وأربعمئة عجلة تحمل النعال والمسامير، وألفا عجلة تحمل السلاح والسروج والمناجيق منها منجنيق عدته ألف ومئتا رجل، وأهلَهُ معه، فالتقاه السلطان السلجوقي ألب أرسلان في جيشه وهم قريب من عشرين ألفا، وخاف السلطان من كثرة جند ملك الروم فأشار عليه الفقيه أبو نصر البخاري بأن يكون وقت الوقعة يوم الجمعة بعد الزوال حين يكون الخطباء يدعون للمجاهدين، ثم صلى بهم الفقيه البخاري، وقام السلطان أمام العسكر باكياً فبكى الناس لبكائه، ودعا فأمَّنوا فقال لهم: من أراد الإنصراف فلينصرف، فما ههنا سلطان يأمر ولا ينهى، وألقى القوس والنشاب وأخذ السيف وعقد ذنب فرسه بيده، ففعل عسكره مثله، ولبس البياض وتحنط وقال: إن قتلت فهذا كفني، وزحف إلى الروم وزحفوا إليه، فلما التقى الجيشان وتواقف الفريقان وتواجه الفتيان، هجم على الروم وحمل عسكره على القلب، فقتلوا في الروم كيف شاؤوا مالا يحصى حتى امتلأت الأرض بالقتلى، وانهزمت الروم وأسر ملكهم أرمانوس، فلما أوقف بين يدي السلطان ألب أرسلان سقاه شربة من الماء، وقال لو كنت أنا الأسير بين يديك ما كنت تفعل؟ قال كل قبيح، فقال السلطان فما ظنك بي؟ فقال إما أن تقتلني وتشهرني في بلادك وإما أن تعفو وتأخذ الفداء وتعيدني، فقال السلطان: ما عزمت على غير العفو والفداء، وتُشير المصادر التاريخية إلى أن سلطان السلاجقة عامل الأسرى ومن بينهم الإمبراطور وقادته معاملة مرضية،  وتم الصلح بينهما على أن يزوج الإمبراطور بناته الثلاث من أولاد السلطان، وأن يفتدي نفسه وجميع الأسرى بألف ألف دينار وخمسمئة ألف دينار، وأن يرد كل أسير في ايدي الروم، وأن يدفع جزيه سنويه قدرها ألف قطعه ذهبيه،ومهادنة السلطان لمدة خمسين سنه، بعد ذالك قبَّل الأمبراطور الأرض بين يديه إجلالا وإكراما، وأطلق له السلطان عشرة آلاف دينار ليتجهز بها وأطلق معه جماعة من البطارقة، وشيعه فرسخا، وأرسل معه جيشا يحفظونه في الطريق إلى بلاده ومعهم راية مكتوب عليها :لا إله إلا الله محمد رسول الله، فلما انتهى إلى بلاده وجد الروم قد ملَّكوا عليهم غيره، فأرسل إلى السلطان يعتذر إليه وبعث من الذهب والجواهر ما يقارب ثلاثمئة ألف دينار، ثم تزهد ولبس الصوف.

             لقد كشفت هذه المعركه ضعف الممانعة البيزنطية في وجه السلاجقة، فلم تزد قوات أرسلان على عُشُر قوات الروم، وأشعرت الروم أن أبوابهم أصبحت مفتوحة أمام المسلمين مما جعلهم يتهيؤُن الفرصة للأخذ بالثأر، ولاحت الفرصة حين استغاث البيزنطيون فيما بعد بالغرب الأوربي وبالبابويه بعد معركة منازكرت، حيث استنجد البطريك ميخائيل السابع أحد ملوك بيزنطة بالبابا جريجوري السابع يدعوه لإرسال حملة لإنقاذ آسيا الصغرى من توسع الترك السلاجقه فأسرع جريجوري السابع لتأليب الملوك الكاثوليك وأمرائهم لأسترداد ما فقده الأُورثودوكس في آسيا الوسطى على يد السلاجقه الترك (استيلاء السلاجقه على بيت المقدس سنة1071 م ثم استيلاؤهم على انطاكيا سنة1085 م)، غير أن النزاع بين البابويه والملك هنري الرابع  أجل الصراع بين الفرنجة والمسلمين.

        حتى إذا مات هنري الرابع وعادت للبابوية قوتها، وجاءت الأستغاثه الثانيه من امبراطور القسطنطينه الكسيوس كومنينوس الى البابا أربان الثاني طالباً منه الح

المزيد


لوحة 63

نوفمبر 21st, 2009 كتبها freebook freebook نشر في , freebook, الموسوعة الحرة, فن

لوحة 63

الفنان   slava groshev

المزيد


لوحة 62

نوفمبر 9th, 2009 كتبها freebook freebook نشر في , freebook, الموسوعة الحرة, فن

لوحة 62


لوحة 61

أكتوبر 29th, 2009 كتبها freebook freebook نشر في , freebook, الموسوعة الحرة, فن

لوحة 61

 


لوحة 60

أكتوبر 14th, 2009 كتبها freebook freebook نشر في , freebook, الموسوعة الحرة, فن

الفنان مجيد اروري… لوحة المسجد الجامع -

المزيد


المدونة الثانية

أكتوبر 13th, 2009 كتبها freebook freebook نشر في , freebook, الموسوعة الحرة

المدونة الثانية:

مرت فترة طويلة على المدونة، لم استطع خلالها اضافة الفايلات الحاوية للوحات الفنية او الصور او فايلات برنامج الورود او اي شيء من هذا القبيل…كان رد موقع مكتوب هو ان الحد الاقصى لحجم المدونة الواحدة هو 100 ميغا بايت!…وهو بالاضافة الى انه رقم متواضع فأنه غير صحيح لانني حذفت الكثير من الفايلات القديمة ذات الاحجام الكبيرة دون ان يؤثر في تغيير القيود المفروضة التي اصبحت عائقا رئيسيا في تطوير المدونات!…

تحديد الحجم بذلك الرقم المخجل اصبح الان دليلا واقعيا اضافيا على ضعف الموقع التقني ورغم وجود الكثير من المدونات الميتة او التي هي في حالة من الغيبوبة الطويلة! اي المدونات المتروكة لفترة طويلة والتي من المحتمل ان تأخذ حيزا في قدرة الموقع الخزينية،الا ان ذلك العدد الكبير لم يؤثر في منع انتشارها بهذا الشكل المفزع!وكأن الموقع يشجع على تلك الظاهرة الغريبة التي تضعف التدوين

المزيد